
قامت فالنتينا غوميز، المرشحة السابقة لمنصب سكرتيرة ولاية ميسوري والمترشحة حاليا لمجلس النواب عن تكساس على حرق نسخة من المصحف الشريف في فيديو نشرته على منصة اكس مع تعليق ” سأقضي على الإسلام في تكساس وليكن الله في عوني
وأضافت غوميز في منشورها الذي أثار موجة من الغضب: “المسلمون يغتصبون ويقتلون في طريقهم للسيطرة على الدول المسيحية”، مستكملة خطابها بدعوة ناخبيها دعمها للوصول إلى الكونغرس “حتى لا تضطروا للسجود لصخرتهم الغبية”، مضيفة “أن الإله الوحيد هو إله إسرائيل.”
رغم ما قامت به فالنتينا غوميز من جريمة كراهية وعنصرية ضد المسلمين الا انه من المتوقع كالعادة افلتها من العقوبة كما افلت غيرها مما يرتكبون جرائم مماثلة فى الدول الغربية .