
فى الأيام الأخيرة حدثت مجموعة من الأحداث الغير مفهومة منها , دخول شخص لبنانى للسفارة المصرية فى كندا يقوم بتصوير فيديو من داخل السفارة و يهاجم الحكومة المصرية مطالبا بفتح معبر رفح , قبل ذلك بيوم او اثنين يقوم احد الشباب فى هولندا بإغلاق بوابة السفارة المصرية من الخارج و يقول مخاطباموظفى السفارة هل جربتم الحصار ؟ و تعدى على السفارة المصرية فى ليبيا و التظاهر امام السفارات المصرية فى بعض الدول كل ذلك يثير بعض التساؤلات المشروعة
- هل مصر من تحاصر الفلسطينين ؟
- هل مصر من قتلت 65000 الف فلسطينى و لازالت تقتل ؟
- هل مصر من تستخدم التجويع كسلاح مخالفا كل القوانين الدولية
- لماذا تلك المظاهرات و التصرفات الان ؟
الحقيقة التى أكدها مسؤولين دوليين بدايةمن الأمين العام للأمم المتحدة جوتيرس إلى منسقة حقوق الإنسان فرنشيسكا ألبانيز الى الرئيس الفرنسى و رؤساء و مسؤولين اجانب اخرين و نواب فى برلمانات اوربية أن المعبر مفتوح من الجانب المصرى ولكنه مغلق من الجانب الفلسطينى الذى يسيطر عليه الأحتلال الاسرائيلى .
تصريحات المسؤولين الاسرائيلين بداية من نيتنياهو و سموتريش و بن غفير و غيرهم من المسؤولين بمنع دخول المساعدات و قطع المياه و الكهرباء ومنع دخول الغذاء و الدواء و الوقود . و استخدمها اداة فى التفاوض .
الجيش الاسرائيلى طبقا للتقرير الدولية دمر 70% من غزة و قتل ما يقارب 65000 فلسطينى (منهم ما 20 الف طفل ومثلهم من النساء) و اضعافهم مصابين , الجيش الاسرائيلى دمر المساجد و الكنائس و المدارس و المستشفيات و مقرات الامم المتحدة و قتل ما يزيد عن 100 من موظفى الامم المتحدة و 200 صحفى .
المظاهرات امام السفارات المصرية و هذه التصرفات اللاوعية و العبثية لا يمكن تفسرها الا لسببين : الاول هو انهم مجموعة من المأجورين و أخوان إرهابيين يريدون تشوية الدور المصرى و فى نفس الوقت صرف الأنظار عن الحصار و تشتيت الأنتباه عنه بدل من العمل على انهائه و تركيز الجهود على ذلك , تحويل الاهتمام , هل مصر تشارك فى الحصار او لاء ؟ السبب الثانى هم مجموعة من المغيبين السذج و اعتقد انهم قليلون
قصة المعبر بإختصار : اى معبر حدودى بين دولتين يكون هناك بوابة على طرف كل دولة تراجع الاوراق المطلوبة و تسمح بخروج او دخول من يحمل الاوراق المطلوبة و يتم تفتيشه لتحقيق الناحية الامنية ثم يعبر منطقة عازلة ثم يصل الى المعبر الذى تسيطر عليه الدولة الاخرة تقوم بنفس الشىء فحص الاوراق و التفتيش , هذه الاجراءات تخضع لسيادة كل دولة و حماية امنها .
فإذا عدنا الى معبر رفح فهو ككل المعابر له جانب مصرى تسيطر عليه مصر و هو مفتوح دائما لإدخال المساعدات و عبور الجرحى و المصابين ,و هناك جانب فلسطينى تسيطر عليه قوات الإحتلال وهى تمنع دخول المساعدات الإنسانية و حتى عندما تعلن بالسماح بمرور بعض الشاحنات تقوم بتعطيلها بحجة التفتيش و الذى يستمر لوقت مبالغ فيه