
تتزايد المشاهد على مواقع التواصل الاجتماعى التى تظهر التعامل العنيف من الشرطة الالمانية ضد المتظاهرين الرافضين للجرائم الاسرائلية ضد الشعب الفلسطينىفى غزة , تظهر تخبط و حيرة المانيا بين حرية التعبير وحقوق الانسان و عقدة الذنب التاريخية .
رغم مرور ثمانين عم على انتهاء الحرب العالمية الثانية التى شهدت جرائم عنصرية من الحزب النازى الالمانى لغير الالمان و خاصة اليهود الا ان الشعب الالمانى و الذى غالبيته الساحقة قد ولدت بعد الحرب و لم تشاهدها ولم تشارك فيها الا ان جماعات الضغط الصهيوينة لا زالت تمارس الابتزاز العاطفى و المادى على الشعب الالمانى . مما دفع الحكومة الالمانية فى السنوات الاخيرة لاصدار تشريعات ليس لها مثيل فى العالم بخصوص قوانين الجنسية و شروطها تتضمن الاعتراف باسرائيل و الاعتراف بالهولوكوست و غيرها من الشروط الغريبة .
و لقد تطور العالم و اصبح ليس قرية صغيرة بل اصغر من ذلك , الاحداث تنقل مباشرة الى جميع انحاء العالم ومشاهد جرائم الكيان الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى لا يمكن انكرها و فيديوهاتها اصبحت فى كل يد , الموت و الجوع و الدمار و الحصار كلها مشاهد يرها العالم و تفطر الضمير الانسانى , مما دفع الكثيرين ممن لهم ضمير انسانى فى المانيا للتظاهر احتجاج على هذه الجرائم الا انا المانيا الرسمية لا زالت تتمسك بالدعم المتناهى لهذه الكيان المغتصب و ان كانت تخرج بعد التصريحات على الاستحياء من بعد المسؤولين تطالب بوقف الحرب و ان تصرفات اسرئيل لا يمكن تبريرها .