
الاستاذ نجوى ابراهيم الشهيرة بماما نجوى قامت كماما نجوى و كفنانة و كاعلامية و كأنسانة حرة بالتعبير عن رائيها الغير راضى عن ملابس الفنانات فى مهرجان الجونة بشكل واضح بدون تعبيرات او شتائم او أسائة لشخص بعينه فى برنامجها على نجوم اف ام . حيث عبرت ان لكل مكان ملابسه , طبيعى ان يرتدى الانسان المايوه على البحر لكن غير مقبول ان يذهب به الى مقر عمله , و ان كل سن و له ملابسه وان الاناقة لا تعنى اللبس الجرىء و ان الملابس كانت جريئة بشكل مبالغ فيه وغير مناسب عبرت ككل انسان عادى فى مصر “هو كيف يقبل رجل على نفسه ان ترتدى زوجته بهذا الشكل “.
قامت الدنيا
بعد حلقة ماما نجوى اصبحت ترند بلغة العصر .مما دفع الدكتور اشرف ذكي نقيب الممثلين بالتواصل مع صاحب المحطة و محاولة التواصل مع ماما نجوى و التى بكل مهنية اعلامية اجرت معه مداخلة حتى يكون له كنقيب الممثلين ان يرد على رائيها و تمنحه مساحة على نفس المحطة و نفس البرنامج .
مدخلة دكتور اشرف ذكى
الحقيقة من اول لحظة فى المدخلة و ظهرت الحيرة و العصبية فى صوت الدكتور اشرف فهو يريد ان يدافع عن الممثلات و الممثلين و فى نفس الوقت يعلم ان الاستاذة نجوى ابراهيم لم تخطا فى شخص بعينه و عبرت بشكل حر, المستمع ذكى و الدكتور اشرف قال كلام مرسل قال , انها اهانه وتجاوزت فى حق القنانين دون ان يذكر اهانه واحدة لكن ردت الاستاذة نجوي عليه رد قوى عندما قالت انها فى هذه العمر من .حقها ان تعبر عن رائيها كأم و كماما نجوى .
و بعيد عن مهرجان الجونة و كلام ماما نجوى , اليس من حق اى انسان حر ان يعبر عن رائيه دون اسائه حتى لو اختلف مع بعض المشاهير؟ لماذا هذه الهجوم و التلميح عن الالتزام النقابى و المهنى و الحديث مع صاحب القناة , اليس من حق هؤلاء الفنانات ارتداء ما يحبون , فلماذا هم يملكون الحرية ,و المنتقدين ( دون اهانه او اسائة ) ليس لهم ان يعبروا عن رائيهم , لماذا هذه الازدواجيه فى المعايير التى تذكرنى بمشهد فى احد الافلام على لسان البطل يقول كلهم بيتكلموا عن حقوق الانسان ولكن لما الخادمة تسرق شىء منهم يقولوا اجلدوها بس هاتوا فلوسى . هذه النفاق و الازدواجية لم يعد المشاهد العادى يقبلها ولم تعد تخفى عليه