الجامعة العربية و صناع الفتنة

كثر الحديث الايام الماضية عن الجامعة العربية سواء المقر او منصب الامين العام , لكن قبل الخوض فيما يقال لابد ان الكثيرون منهم يتجاهلون بعض الحقائق اهمها ان الامين العام الحالي تنتهى ولايته فى يونيو العام القادم اى بعد عام و ان الترشيحات و الاختيار سيكون فى اجتماع وزراء الخارجية العرب مارس 2026 و اعتماده فى القمة العربية فى مايو 2026 اى انه لازال الوقت مبكراجدا للحديث عن من سيكون الامين القادم .
اما بخصوص مقر الجامعة العربية فأنه محدد فى ميثاق الجامعة العربية المادة العاشرة و تغير الميثاق لابد من اتفاق جميع اعضاء الجامعه العربية .
نعود الان الى مصدر الاخبار التى انتشرت الايام الماضية عن الجامعة و المقر وامينها العام سنجدها كلها من مصادر غير رسمية وبدأت من مواقع تابعة لجماعة الاخوان الارهابية سواء مزيد او العربى الجديد و تابعتهم قناة العربى الاخوانية ومن ثم الجزيزة و البى بى سى امتداد الى اى 24 الاسرائيلية من ثم فانه واضح و بلا شك من وراء هذه الانباء و من يريد ان يصنع الفتنة بين العرب فى هذه الوقت بالذات و قبل وقت قصير من اجتماع واشنطن الذى دعت اليه فرنسا و المملكة العربية السعودية بخصوص فلسطيين .
ليست هذه المرة الاول الذى تخدم المواقع الاخوانية و كتائبها الالكترونية على اخبار تتوافق مع الاجندة الاسرائيلية و لن تكون الاخيرة .