لماذا لا يكون العكس

حملة ممنهجة

تزداد التقرير بشكل ممنهج و على مدار الساعة للتعبير عن قلق إسرائيل من تسليح الجيش المصرى وتطوره المستمر , بل أعلنت إسرائيل بشكل رسمى الى الأمم المتحدة و تسألت عن أسباب تسليح الجيش المصرى والمطالبة من الولايات المتحدة بالضغط على مصر .

ما يحدث من صنع حالة قلق حول تسليح الجيش المصرى و نقلها إلى العالم أجمع بشكل غير مسبوق يدعى الى الكثير من التساؤلات :

  • هل هذه الحملة لتبرير إختراق أسرائيل لمعاهدة كامب ديفيد بالدفع بقوات ضخمة فى المنطقة  د و إحتلال محور فلاديلفيا ( محور صلاح الدين ) ؟
  • هل كل هذه التقرير و الحملة الإعلامية الضخمة لصرف الأنظار و تقليل التركيز فى متابعه جرائم الإحتلال المستمرة و الإبادة التى يمارسها الإحتلال فى غزة ؟
  • هل هذه خطورة لتبرير أى عمل عدوانى تجاه مصر تحت مسمى ضربة إستباقية ؟
  • هل هى وسيلة حتى تتوتر العلاقة بين مصر و الولايات المتحدة و دفع العلاقة بينهم نحو التصادم وفرض عقوبات على مصر ؟
  • أم تضاف إلى مزيد من الضغزط على الدول المصدرة للسلاح لتحجيم أو تقليل أو منع وصول أسلحة متقدمة لمصر ؟

هذه الحملات المتكررة بشكل مستمر و التى تزداد مع كل عملية  تطوير أو شراء أو مناورة يقوم بها الجيش المصرى .

لماذا ليس العكس

لماذا لا تعلن مصر عن قلقها من كسر إسرائيل لمعاهدة كامب ديفيد  سواء بحجم القوات فى المنطقة د أو إحتلال محور فلاديلفيا , لماذا لا تتسأل مصر لماذا تشترى إسرائيل طائرات الأف 35 ؟  اوتعرب عن قلقها من أعلن وزير التراث الإسرائيلى عن أمتلاك إسرائيل أسلحة نووية و طلبه بستخدمها فى غزة ,  أو من مطالبة وزيرة الإستطيان الإسرائيلية بإحتلال سيناء , او أعلان رئيس وزراء إسرائيل عن نيته تغير خريطة الشرق الاوسط .

مصر لم تكن يوما دولة معتدية و لكن القاعدة تقول أذا اردت السلام فلابد ان تكون مستعد للحرب . لكن إسرائيل الرافضة للسلام و التى يتفاخر رئيس وزرائها نتنياهو بأنه هو السبب فى منع إقامة الدولة الفلسطينية, اسرائيل  إختراقها سيادة لبنان وسوريا طوال الوقت  هى المعتدية .