
المانيا تنهار كقوة عظمى ، لقد سقطت سياسيا بشكل واضح مع اعلان النستشارة الالمانية السابقة انجيلا ميركل ان اتفاقية منسك بين روسيا و اوكرانيا برعاية المانيا فرنسية كانت مجرد ورقة لكسب الوقت و تقوية اوكرانيا عسكريا ، و قد سبب ذلك انهيار فى مصداقية المانيا واحترامها لتعهداتها ، و تزايد الانهيار مع تصاعد العنف بعد السابع من اكتوبر و سقطت تماما كل مصداقية المانيا بخصوص حقوق الانسان و حرية التعبير بالضغوط و التضيق الغير مسبوق ضد معارضى ممارسات جيش الاحتلال الاسرائيلى ضد الفلسطينين المدنيين ، و انهارت صورة المانيا لدى الشارع العربى و كل شعوب العالم الثالث ، و ان كانت لازالت تحتفظ ببعض مكانتها لدى الحكومات لان معروف دائما ان التغيرات لدى الجمهور اسرع منها لدى الحكومات .
ام بخصوص الاقتصاد فأن المانيا ككثير من دول العالم تأثرت اقتصاديا بسبب كورونا و ازداد الامر سوء بعد اشتعل الحرب فى اوكرانيا التى على اثرها اتخذت الدول الاوربية و على رأسها المانيا قررات غير مدروسة بمعاقبة روسيا عن طريق وقف استيراد الغاز و البترول الروسى فاصبحت كمن اطلق النار على قدمه و ارتفعت اسعار الغاز فى المانيا خمس اضعاف مما تسبب فى ازمة طاقة كبرى فى المانيا اثرت على كل اوجه الحياة فى المانيا وخاصة الاقتصاد مما ادى بمزيد من القرارات الاقتصادية الخاطئة الى ازمة اقتصادية فى المانيا ادت إلى تراجع الاقتصاد الالمانى و الذى قد يدخل على اثرها فى مرحلة انكماش
باختصار الادارة الالمانية الحالية حطمت صور المانيا من الناحية السياسية و ادخلتها فى ازمة اقتصادية حادة ، قد تؤدى الى انهيار المانيا كقوة عظمى اوربيا و عالميا