
اصلاح السلطة الفلسطينية هى شماعة غربية للأسف تبنها ايضا البعض في الشرق الاوسط سبب لتعطيل السلام بين الفلسطينيين و الإسرائيليين .
الحقيقة ان اصلاح السلطة الفلسطينية هو مطلب فلسطيني اصيل و لكن كيف ؟ و من يعطل هذا الاصلاح ؟ هذا ما يغمض عنه الغرب عينه ، حيث اصلاح السلطة الفلسطينية يتطلب اجراء انتخابات حرة حتى يقبلها جميع الفلسطينيين ، من يعطل اجراء انتخابات هو اسرائيل و التي ترفض اجراء انتخابات فى القدس المحتلة كما كان يجرى فى السابق.
إسرائيل هي من تمنع اجراء انتخابات لأنها بذلك تحقق سبيين الاول هو التحجج بعدم وجود شريك فلسطيني متفق عليه و اذا تمت انتخابات بدون القدس تأخذها زريعه بعدم الاعتراف بحدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ و هي الحدود المتفق عليها عالميا بقرارات الامم المتحدة
و جدير بالذكر ان السبب الحقيق لتعطل عملية السلام بين الفلسطينيين و الإسرائيليين هو الادارة الإسرائيلية ، فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتفاخر طول الوقت بانه هو من يقف امام اقامة الدولة الفلسطينية و يرفض حل الدولتين الذى يتفق عليه كل دول العالم تقريبا بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية على الاقل في العلن