المانيا فى قفص الاتهام

تقدمت دولة نيكاراجوا بدعوة امام محكمة العدل الدولية تتهم المانيا في المشاركة في جرائم الابادة الجماعية و انتهاك القانون الدولة و اتفاقيات جنيف وذلك بتوريد اسلحة الى اسرائيل مع العلم باستخدام تلك الاسلحة في انتهاك القانون الدولي و ارتكاب جرائم الابادة الجماعية و التجويع ضد الشعب الفلسطيني وعلمها بان اسرائيل كدولة احتلال تقوم باستخدام اسلحتها للمحافظة على استمرار احتلالها


وتأتى دعوة نيكاراجوا الى محكمة العدل الدولية ضد المانيا بعد دعوة جنوب افريقيا ضد إسرائيل التي ترتكب جرائم حرب واضحة و ابادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني والتي تزايدت بعد ٧ اكتوبر من قال ٣٣ الف فلسطيني و اصابة اكثر من ٧٠ الف و قصف المساجد و الكنائس و المستشفيات والمدارس ومقرات الامم المتحدة و مقتل اكثر من ١٠٤ من موظفي الامم المتحدة و اكثر من ١٠٠ صحفي و ممارسة سياسة التجويع و منع دخول المساعدات الانسانية و قطع الكهرباء و المياه و الاتصالات و منع دخول الغذاء و المياه و الدواء و الوقود

و جدير بالذكر ايضا ان المانيا تضامنت مع اسرائيل ضد دعوة جنوب افريقيا كما قامت بمضاعفة مبيعاتها من السلاح الى اسرائيل بعد السابع من اكتوبر ألمانيا تعيش في ظل عقدة ذنب الحرب العالمية الثانية و هتلر و جرائمه ضد اليهود وتساند اسرائيل بشكل مطلق حتى لو ارتكبت جرائم حرب او اباظة جماعية متجاهله كل الجرائم و التقارير الدولية و المظاهرات الشعبية في المانيا نفسها وفى جميع انحاء العالم متجاهله مظاهرات اليهود انفسهم ضد ما يحصل في غزة كما حصل من اليهود في نيويورك ، للأسف المانيا تمترس سياسة عمياء و جريمة بالمشاركة بتوريد السلاح والدعم و تتجاهل ايضا مصالح المانيا مع العالم العربي و الإسلامي و كل اصحاب الصمير في العالم